الثلاثاء, 29 آب/أغسطس 2017 17:33

بيان بشأن اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الكويت:

يُصادف غدًا 30 أغسطس اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، وهو ما تم تعريفه بكونه القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر بأيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو على أيدي مجموعة منظمة، أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها أو بقبولها، ثم رفض الكشف عن مصير الأشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف بحرمانهم من حريتهم، مما يجرد هؤلاء الأشخاص من حماية القانون.

وكمحاولة لكبح جماح الاختفاء القسري الذي تحوّل إلى مشكلة عالمية ولم يعد حكراً على منطقة بعينها من العالم وغير مُرتبط بظروف مُعقدّة لنزاع داخلي، فقد تم إقرار الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري معتبرة أن ميثاق الأمم المتحدة يفرض على الدول الالتزام بتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية احتراما عالميا وفعليا، مستندة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة بمجالات حقوق الإنسان والقانون الإنساني والقانون الجنائي الدولي.

إن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان وهي منظمة مجتمع مدني معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في الكويت والمنطقة العربية، تُدرك  خطورة الاختفاء القسري وترى أنه جريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا واضحًا ضد كل حقوق الإنسان وقد يتم ارتكابه كوسيلة للضغط السياسي على الخصوم وليس لأسباب تتعلق بالرغبة ذاتها في انتهاك حقوق الإنسان.

وتضع الجمعية في اعتبارها إن لكل شخص الحق في عدم التعرّض للاختفاء القسري وحق الضحايا في العدالة والتعويض، ومن خلال ذلك فهي تحُث حكومة الكويت للتصديق على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري باعتبار أن دولة الكويت غير موقعة وغير مُصدّقة على الاتفاقية.

وتستغرب الجمعية من عدم توقيع الكويت على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري على الرغم إنه لا توجد حالات اختفاء قسري في الكويت، وتأمل أن تتعاطى الحكومة مع الاتفاقية بنوع من التفاعل والتوقيع عليها والمُصادقة عليها وذلك لضمان حماية الأشخاص من أي اختفاء قسري قد يتعرضون له.

 

قراءة 342 مرات