وفد من الجمعية في زيارة لوكيل وزارة الداخلية

زار وفد من الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، أمس الخميس، الفريق عصام النهام وكيل وزارة الداخلية، وذلك للحديث عن مجمل قضايا حقوق الإنسان البارزة على الساحة المحلية.
وتكوّن الوفد من السيد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية، والسيد حسين العتيبي أمين سر الجمعية، اللذين استعرضا دور ومهام الجمعية في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان في الكويت، وأبرز الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان ومناهضة خطاب الكراهية الذي أصبح يتفشى مؤخرًا في الكويت.
وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية استمرار التعاون بين الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان وبين وزارة الداخلية، فخلال الفترة الماضية كان التعاون بين الجهتين مثمرًا في مجال التوعية الحقوقية التي نفذتها الجمعية برعاية الوزارة، حيث تم استعراض هذا التعاون والتأكيد على أهمية مواصلته وتطويره.
هذا وكان في استقبال وفد الجمعية كلًا من الفريق عصام النهام وكيل وزارة الداخلية واللواء ماجد الماجد وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون القانونية والبحوث والدراسات والعميد توحيد الكندري مدير إدارة الإعلام الأمني.

وفد من الجمعية في زيارة إلى مراكز إيواء المغادرين

اطّلع وفد من الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان على الوضع الحقوقي والإنساني في مراكز إيواء المغادرين التي تستقبل الراغبين في مغادرة الكويت حيث قام بزيارة المدارس التي تأويهم، بعضها للرجال وأخرى للنساء.

الفريق المكون خالد الحميدي رئيس مجلس الإدارة وإدريس الكندري نائب رئيس مجلس الإدارة وحسين العتيبي أمين السر وعبدالله العجمي عضو مجلس الإدارة، قام بزيارة ثلاث مدارس تأوي الراغبين في المغادرة، مدراس للرجال وللنساء، وعند وصولهم إلى مدرسة الرجال وهي مدرسة طارق السيد رجب الكائنة في غرب شرق الصليبخات كان في استقبالهم آمر قوة الإيواء والإجلاء بوزارة الداخلية اللواء عابدين علي عابدين.

ولدى وصول الوفد إلى المدرسة، قام اللواء عابدين بمعية العميد توحيد الكندري مدير عام العلاقات العامة والإعلام الأمني والعميد فراج الرسمان بتقديم صورة متكاملة عن الوضع القائم في المدرسة، ثم انتقل مع وفد الجمعية إلى المدراس الأخرى الكائنة في الرميثية، لاطلاعهم على الوضع هناك.

 

جهود بارزة..

أشاد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بجهود الدولة لإجلاء المقيمين المتواجدين في مراكز الايواء، حيث تحمّلت كافة نفقاتهم لحين عودتهم.

الحميدي أوضح أنهم لاحظوا وجود خدمات متوفرة للغاية متمثلة في غرف تمريض تتوفر بها جميع المستلزمات، وغُرف ترفيه تحوي عدة أدوات للترفيه كما سيتوفر بها بروجتكر وشاشة للترفيه، أيضًا لاحظ وجود عربة تقوم بتوزيع الآيس كريم والحلويات على الأطفال والنزيلات في المراكز الخاصة بالنساء.

وعن مطالب المتواجدين في المركز، قال الحميدي أن الافادات التي حصلوا عليها أثناء المقابلات أضفت إلى أن المتواجدين في المراكز يطالبوا بالعودة إلى بلادهم، فقد استمع الوفد إلى مجموعة من المتواجدين والمتواجدات في المراكز بعد تنظيم جلسات معهم مع عدد من المتواجدين هناك، بعضها فردية، بغرض رصد المخالفات التي يتعرضون لها، لكن الوفد فوجئ بالاستماع إلى إشادات متواصلة بالتنظيم وحُسن الاستقبال.

 

رفاهية في التعامل..

ضمن اللقاءات التي نظمها وفد الجمعية مع المتواجدات في مراكز الإيواء، قالت إحدى المتواجدات في مدرسة بالرميثية إن ابنتها مُصابة بالسرطان، ويقوم القائمين في المدرسة بنقلها إلى المستشفى لزيارة ابنتها بشكل متواصل، حيث أنها لم تكن تتوقع أن تجد مُعاملة مثل هذه.

وأشارت أخرى إن المعاملة في المدرسة ليست إنسانية فحسب، لكنها ترتقي إلى مستوى الرفاهية، حيث أكدت أن جميع طلباتهم مُجابة فيما يتعلق بالأكل والشرب والعناية الصحية والترفيهية لأطفالهم، حيث تتواجد الألعاب التي تعمل على تسلية الأطفال بل انه تم توفير لعبة بلاي ستيشن لابنها حتى يستطيع اللعب، فيما يهتم القائمين على المراكز بالتباعد الاجتماعي بين جميع النزلاء لديهم.

 

إشادة بالجهود..

ووسط هذه الجهود المبذولة للعناية بالمتواجدين في مراكز إيواء المغادرين، قدّم الحميدي عميق شكره إلى اللواء عابدين علي عابدين آمر قوة الإيواء والإجلاء بوزارة الداخلية على كل جهودهم المبذولة في حماية المتواجدين في المراكز والعناية الفائقة بهم في سبيل تحسين سمعة الكويت واعتماد الحقوق الإنسانية للمتواجدين في المراكز، وهو شكر متصل على مرافقته لوفد الجمعية في زيارة مراكز الإيواء المتوزعة بين الصليبخات والرميثية.

هذا وكانت وزارة الداخلية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، جهزت 12 مدرسة لإيواء العمالة الوافدة الراغبة في مغادرة البلاد بعد الانتهاء من إنجاز كل إجراءاتهم المتعلقة بتسوية أوضاعهم.

إطلاق جائزة لأفضل تناول إعلامي يعزز المساواة بين الجنسين

إطلاق جائزة لأفضل تناول إعلامي يعزز المساواة بين الجنسين

الكويت 25 ابريل 2020

تعلن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عن إطلاق جائزة تكامل لأفضل تناول إعلامي يُعزّز المساواة بين الجنسين في المجتمع الكويتي.

وقال خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أن هذه الجائزة تأتي تشجيعًا لتطوير الخطاب الإعلامي ولإيجاد بيئة إعلامية مُساندة وداعمة للمرأة، ويمكن أن يشارك بها الجميع دون استثناء

وأشار إلى أن الجائزة تشمل ثلاث فئات هي مقال الرأي والتقرير والصورة، على أن تكون المشاركات من انتاج الشخص المتقدم للجائزة وتحوي إشارات لمصادر اقتباس المعلومات الواردة في المشاركة.

وقال الحميدي أنه يحق لجميع الشباب والطلاب المتواجدين على أرض الكويت التقدم لهذه المسابقة التي ستختار 7 فائزين بالفئات الثلاث، حيث سيحصل كل فائز على شهادة تقدير من المنظمين ودرع تكريم من الجمعية، كما سيتم نشر المواد الفائزة في الموقع الإلكتروني الخاص بالجمعية.

هذا ويأتي إطلاق الجائزة تماشيًا مع توجه الجمعية في تعزيز المساواة بين الجنسين في المجتمع الكويتي والمساهمة في حصول المرأة على كافة حقوقها في المجتمع، حيث تقوم بتنفيذ مشروع خاص بذلك متعاونة مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية.

للاشتراك في المسابقة.. قم بتحميل ملف الجائزة من خلال النقر هنا

وتعبئة استمارة المشاركة من هنا

Report recommends media strategies to incorporate the concept of gender in the media

Kuwait, April 22, 2020:

A report issued by the Kuwait Society for Human Rights recommended organizing media strategies for the work of all media with various specializations, which included, at its core, respect for human rights in general and women in particular.

The report stated that there is a necessity to assign workers to the importance of dealing with women's issues in a non-seasonal manner, and the multiplicity in choosing issues and central figures to reach the largest possible number of women and bring them to society.

While this report advised the tweeters to continue displaying women's activities and positive contributions to society with a focus on using non-discriminatory terms and adopting a series of tweets about publicizing women's activities and supporting women's issues, it also advised them to pay attention to the type of images that they share in these tweets so that they do not transform the focus of the tweet and its goal to discuss the image and neglect the core and purpose of the case.

Khaled Al-Ajmi, Chairman of the Kuwait Society for Human Rights, said that the report is a sub-activity of an integration project to promote gender equality in Kuwaiti society, which is being implemented by the Kuwait Society for Human Rights in cooperation with the Middle East Partnership Initiative.

Referring to the report which monitors the stereotype of women presented in local media, suggesting notes about media performance, and monitors the latest developments in the women's rights file in Kuwait.

The release of the report comes as a monitoring of media performance in the first quarter of 2020 as it focused on the issue of gender equality, as the period witnessed a re-discussion of the issue of gender equality in health guardianship, and the coincidence of the International Women's Day with its use of equality as a slogan, in addition to Corona virus pandemic and the presence of women in health care beside men, all of these points led to the emergence of speeches that encourage gender equality in all work fields.

You can see the report from click here