الثلاثاء, 31 آب/أغسطس 2021 13:35

1230 مخالفة للقرار رقم 535 لسنة 2015

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

الكويت – 31 أغسطس 2021:

انتهى اليوم العمل بالقرار الإداري رقم 535 لسنة 2015 بشأن حظر تشغيل العمالة في المناطق المكشوفة خلال أوقات الظهيرة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً.

وللعام السادس على التوالي، تقود الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان نشاطًا يهدف إلى حشد المجتمع نحو رصد مخالفات تشغيل العمال وقت سريان تنفيذ القرار تحت وسم #الحر_يقتلهم، وخلال مدة سريان القرار، رصدت الجمعية 1230مخالفة، أي بواقع 13مخالفة باليوم.

وتوزعت المخالفات المرصودة على العاملين في توصيل الطلبات عبر الدراجات النارية وعمال البناء وعمال الطرقات وعمال النظافة والعاملين كحراس للمباني قيد الإنشاء والذين يعيشون في خيام غير مجهزة بوسائل التكييف.

والتالي يوضّح توزيع المخالفات بحسب النوع:

768 مخالفة من نصيب العاملين على الدراجات النارية

187 مخالفة من نصيب العاملين في سكن الحراسة

170 مخالفة من نصيب عمال البناء

76 مخالفة من نصيب عمال نظافة

29 مخالفة من نصيب عمال الطرقات على الشوارع

 

الملاحظات والتوصيات:

من خلال عملية الرصد التي استمرت من 1 يونيو 2021 وحتى 31 أغسطس 2021، لاحظت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أن أكثر العمال عرضة لخطر الاجهاد الحراري هم العاملين في شركات توصيل الطلبات، لاسيما طلبات توصيل المطاعم.

بعض الشركات تتعامل مع قرار حظر تشغيل العمالة بكونه تقليص لساعات العمل، لكن الحقيقة أن القرار يهدف لحماية العمالة من حرارة الطقس الشديدة، وتطبيق القرار والالتزام به يقوم بعملية تنظيم العمل وحماية صحة العمال وتجنيبه من أي مخاطر واصابات ناتجة عن اهمال الشركات تطبيق معايير الأمن والسلامة.

نوصي أصحاب الشركات المخالفة لاسيما المشغلين لمندوبي التوصيل والمقاولين المنفذين للإنشاءات المختلفة بأن يقوموا بعملية تحقيق التلاؤم بين نوع العمل وظروفه.

ينبغي تجنيب العمال مخاطر الاجهاد الحراري فهي تحدد حياة العامل وقد تؤدي إلى إحداث خللا بالجهاز العصبي لدى العامل الذي يتعرض للإجهاد الحراري.

بعض العمال أمثال بائعي الآيس كريم وتركيب المظلات الشمسية يقولون إن موسم الصيف هو الفترة الوحيدة التي يمكنهم العمل فيها وهم بذلك يعرضون أنفسهم للخطر.

بعض العاملين في مجال البناء والانشاءات لا يعرفون شيئًا عن وجود قرار يقوم بتنظيم العمل أثناء فترة الشمس خلال الصيف، وحين اخبارهم بأنهم يعملون بشكل مخالف لقرار الهيئة، تعجبّوا، وقالوا إن شركة المقاولات لم تبلغهم بذلك، بل تطلب منهم الانجاز.

موضوع المساكن التي يسكن فيها حرّاس المباني قيد الإنشاء، لابد من تسليط الضوء عليه، فمساكنهم عبارة عن خيمة لا تحوي أبسط الامكانيات، والكثير منها لا تتواجد بها وسائل تبريد، لا مراوح ولا مكيفات، ويعيشون في ظروف صعبة للغاية، يعتمدون على وسائل بدائية لتبريد الجو، ولكن مع وجود موجة أتربة، يصبحون معرضون بشكل كبير للخطر، فلا اوكسجين صالح للتنفس، ولا برودة.

قراءة 386 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 31 آب/أغسطس 2021 13:47
المزيد في هذه الفئة : « Parliamentarians Stir Up Women's Issues in Media